مشاركة المرأة في المجالس البلدية في الأردن
الرئيسية » مشاركة المرأة في المجالس البلدية في الأردن
المصدر: 
اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
المؤلفون: 
د. ايمان بشير الحسين
المنطقة الجغرافية: 
عالمي
سنة النشر: 
2015
الممول: 
اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، تجمع لجان المرأة الوطني الأردني، UNDP ،UNIFEM
نوع البحث: 
نوعي
الملخص والتوصيات: 

 أصدرت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة دراسة مشاركة اردنيات في المجالس البلدية وهدفت هذه الدراسة الى التعرف على مشاركة المرأة في المجالس البلدية في الأردن ، باستخدام المنهج النوعي ، ولتحقيق اهداف الدراسة تم سحب عينه قصديه من البلديات بلغت ١١ بلديه ، بحيث كانت تمثل الفئتين الاولى والثانية وموزعة على كافة انحاء المملكة كما تمت مقابلة ٩ رؤساء بلديه و ١٥ امرأة وعقد ٥ مجموعات بؤريه مكونة من عضوات المجلس البلدي و ٧ مجموعات بؤريه مكونة من موظفي وموظفات المجالس البلدية.  وقد استخدمت الباحثة المجموعات البؤرية والمقابلات الفردية للتعرف الى القضايا التي تحظى باهتمام عضوات المجلس البلدية موجهة نظرهن وكذلك من وجهة نظر زملائهن ، سواء رؤساء البلديات واعضاء المجالس البلدية أو الموظفين والموظفات . والتعرف الى الصعوبات التي تواجه العضوات مع اعضاء المجلس البلدي و موظفي
البلدية ومع المجتمع المحلي . وكذلك التعرف الى مقترحات العضوات ، ومقترحات الرؤساء والاعضاء لتعظيم دور العضوات في المجالس البلدية . وخرجت الدراسة بنتائج اهمها ان المرأة تعتبر غير فاعلة في المجلس البلدي ، وذلك يعود الى عدة اسباب اهمها: 
تهميش رئيس واعضاء المجلس البلدي لهن ، وعدم معرفتهن بمهام عضو مجلس البلدي ، التنافس العدائي بينهن ، تدني ثقتها بنفسها ، كما ان قلة الموارد المالية تحول دون مشاركتهن في الفعاليات الشعبية والاجتماعات ، كما ان محدودية امتلاكهن لمهارات الاتصال والتواصل و مهارات القيادة بشكل عام ، تحول دون مشاركتهن بفاعليه.
 
وقد بينت العضوات ان اهتماماتهن تتركز على النشاطات الاجتماعية والبيئية والنظافة والخدمات العامة كالصرف الصحي والانارة  وتعبيد الطرق والمشاريع الاستثمارية ، فيما لم تحظى قضايا المرأة والقضايا السياسية سوى باهتمام عدد محدود منهن. فيما يرى رؤساء واعضاء وموظفي البلديات ، ان العضوات يركزن على مصالحهن الشخصية والأسرية والعائلية والمالية ، مع التأكيد ان الرجال لا يختلفوا كثيرا في ذلك ، ولكنهم اكثر فاعلية وتواصل مع المجتمع المحلي والموظفين ولديهم قدرة في التأثير في الآخرين ولديهم خبرة في العمل العام. ولتعظيم دور عضوات المجالس البلدية اوصت الدراسة بتوصيات موجهة الى الحكومة او منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدوليه اهمها: تعديل قانون الانتخاب ليصبح للعضو دورا تنفيذيا ، وزيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء لتصبح ٥٠ ٪ ، رفع المكافأة المالية للأعضاء ، توعية المجتمع بأهمية وجود نساء في المجلس،  عقد دورات تدريبيه للعضوات في القيادة ، واللغة الانجليزية والحاسوب ، وتقدير الذات وتفعيل الشبكات الخاصة بالعضوات والتي تم تشكيلها
لتبادل الخبرات بينهن. والتعيين الجزئي لأعضاء المجالس البلدي. وكذلك اجراء ابحاث خاصة بالمرأة تهدف الى تعظيم دورها في الحياة العامة .