دراسة أوضاع النساء اللاتي يرأسن أسرهن
الرئيسية » دراسة أوضاع النساء اللاتي يرأسن أسرهن
المصدر: 
اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
المؤلفون: 
اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
المنطقة الجغرافية: 
عالمي
سنة النشر: 
2010
نوع البحث: 
كمي
الملخص والتوصيات: 

 أصدرت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة دراسة دراسة أوضاع النساء اللاتي يرأسن أسرهن  والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للنساء اللاتي يرأسن أسرهن. ولتحقيق هذه الغاية، فقد تمت الاستعانة بالمؤشرات التي وفرتها الدائرة من خلال مسوحها الميدانية من أجل توفير المعطيات اللازمة للتدخلات الاستراتيجية في معالجة الأعباء الكثيرة التي تتحملها هذه الفئة من النساء.
ولقد تبين أن الأدوار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تتولاها المرأة في شؤون الأسرة واتخاذ القرارات المتعلقة بها آخذة في التزايد المستمر سواء في نطاق الأسرة أو خارجها أو نتيجة لتزايد الأعباء المنزلية.
ففي حين كانت المرأة ترأس أسرة واحدة من بين 11 أسرة في عام 1979 أصبحت ترأس أسرة واحدة من بين . كل تقريباً 8 أسر في عام. 2008
 
ومن نتائج الدراسة ما يلي:
 
- ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن من 8.8 % في عام 1979 إلى 11.8 % في عام 2008 . ومن  الممكن أن يعزى ذلك إلى تفكك رابطة الزواج بسبب الطلاق أو الترمل، أو الهجر، وإلى الارتفاع الطفيف في نسبة الأسر المكونة من فرد واحد والتي ترأسها امرأة. واظهرت النتائج  ارتفاع نسبة النساء اللاتي يرأسن أسرهن عن النسبة للمملكة  11.8 % في أربع محافظات هي )عمان، البلقاء، المفرق، معان(  وانخفاض هذه النسبة في الثماني محافظات المتبقية.
- إن النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 60 عاماً شكلن النسبة الأعلى بين النساء اللاتي يرأسن أسرهن، إن 72.2 % من النساء أرباب الأسر هن أرامل، تلاهن وبفارق كبير المتزوجات فالعزباوات فالمطلقات.
- إن معدل المشاركة في النشاط الاقتصادي للنساء أرباب الأسر أقل بكثير من معدل المشاركة للرجال أرباب  الأسر ) 7.1 مقابل 73.8 ( في عام 2008. ومعدل بطالة أرباب الأسر النساء يزيد بمقدار ثلاثة أضعاف المعدل بين الرجال حيث بلغ المعدل 23 %مقابل 7.1 % للرجال.
- تدل البيانات على وجود تباين ملحوظ بين الجنسين حسب قطاع العمل. ففي حين شكل الرجال أرباب  الأسر العاملون في القطاع الخاص 67.0 % شكلت النساء أرباب الأسر 53.0 % وبفجوة نوع بلغت 14 لصالح الذكور.
- أما فيما يتعلق بمتوسط إنفاق الأسرة السنوي، تشير الأرقام إلى ارتفاع متوسط إنفاق الأسر التي ترأسها امرأة عن متوسط دخلها بمقدار 1205.7 دينار أي بنسبة زيادة عن الدخل بلغت 20 %. وفي المقابل يتضح .% أن نسبة الزيادة في إنفاق الأسر التي يرأسها رجل عن متوسط دخلها لم يتجاوز 11%.
 
وتعكس النتائج التي تم التوصل إليها في الدراسة الحاجة الماسة إلى بذل الجهود نحو تخفيض أعباء المرأة التي ترأس أسرة من خلال عدة إجراءات أهمها:
 
€¢ تنظيم برامج تأهيلية وتدريبية للمرأة التي ترأس أسرة لمساعدتها على تحقيق استقلال اقتصادي أقوى، من خلال مواءمة إمكانياتها مع متطلبات سوق العمل.
€¢ العمل على تبسيط الإجراءات القانونية التي تعنى بالمرأة ربة الأسرة وتوعيتها بها.
€¢ تبسيط شروط  الإئتمان لتسهيل حصول المرأة التي ترأس أسرة على القروض لغايات المشاريع الإنتاجية ومشاريع تنوع مصادر الدخل والمشاريع المرتبطة بتوفير السكن الملائم.
€¢ الاستمرار بإجراء الدراسات والمسوح للتعرف على واقع هذه الفئة من النساء ورصد التغيرات في أوضاعها وطبيعة مشاكلها وإمكانياتها وحلولها.